أفارقة سطات

الزيارات الميمونة التي يقوم بها حاليا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى العديد من البلدان الإفريقية تمثل فاتحة خير وبركة ليس لأنها تكرس عودة المغرب لوضعه الطبيعي داخل المنتدى الإفريقي ، بل للرؤية الملكية السديدة وللاتفاقيات الاقتصادية والإستراتيجية القائمة على منطق رابح رابح ، بمعنى أوضح أن ثمار هده الاتفاقيات وهي للإشارة بالملايير الدولارات ستجنيها الأجيال اللاحقة وستنعش الاقتصاد الوطني على المدى المتوسط والبعيد كما سيعود النفع على اقتصاديات وشعوب الدول الإفريقية .

الكل مطالب بدعم هده الرؤية الملكية الثاقبة وإذا كانت المكونات الاقتصادية في شخص رجال الأعمال ورئيسة اتحاد مقاولات المغرب قد واكبت الزيارة الملكية وأدلت بدلوها . فإن مكونات المجتمع المدني والإعلام الوطني والمحلي مطالب بالانخراط في هده الديناميكية .

بمدينة سطات هناك المئات من الطلبة الأفارقة من العديد من الدول يدرسون بالمعاهد وجامعة الحسن وسجلوا اندماجا محمودا في النسيج المجتمعي بل ينشطون حتى على المستوى الثقافي والفني . الجمعيات بسطات مدعوة لإدماج هده الفئة في برامجها وإشراكها في كل المحطات الثقافية والرياضية باعتبارها جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع السطاتي .

هنيئا للمغرب بالعودة إلى المنظم الإفريقي .

عن سطات أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أم المعارك ؟؟؟

السابع من أكتوبر على الأبواب و كل المؤشرات توحي و تؤكد أن الاستحقاق المرتقب بالمغرب ...