الرئيسية » أراء ومواقع » أفكر جديا في مقاطعة الانتخابات

أفكر جديا في مقاطعة الانتخابات

تريدون أصواتنا في الانتخابات لأجل الحقائب الوزارية؟ حسنا: أين الأموال التي استغل “أوزين” في صفقة السيارات؟ هل عادت إلى خزينة الدولة؟ هل تمت محاسبة “علي الفاسي الفهري” عن إفلاس صندوق الماء والكهرباء؟ هل تم فتح تحقيق في قضية زوجة الوزير “عبد السلام الصديقي” التي دهست شرطيا بسيارتها فاستغل الزوج منصبه لينقذها من عدل القانون؟ هل أعيدت فلوس “الشكلاط” التي ابتلع “الڭروج” من مال وزارته بعد أن استغل منصبه كي لا يدفع ثمن الفحص في مستعجلات مستشفى عمومي!!

تريدون أصواتنا؟ كفانا من الاستغلاليين وكفانا من الشلاهبية وكفانا من المتعجرفين المتنطعين خارقي القانون ومعطلي القضاء الذين عوض أن يكونوا قدوة لهذا الشعب وهم يكسبون وراء ظهره الملايين، أصبحوا أكبر تماسيح البلد يخربون قانونها ويدمرون قيمها ويسعون في الأرض فسادا وكأنهم فوق الكل!

إلى أن أغير رأيي ويقنعني أحدهم.. لا أرى إلى حد الآن داعيا أن أتسجل باللوائح الانتخابية، ولا أرى لصوتي دورا إن كان لا يُسمع ولا يُعتبر إلا لأجل إكساب أحدهم حصانة وراتب مقعد البرلمان وامتيازات الحقيبة الوزارية.. صوتي الذي صرخ طيلة العام حاسبوا هذا الشفار وراقبوا هذا القمار واطردوا عنا فلان فقد خان أمانة المسؤولية!

عن سطات أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الانتفاضات الورقية للنقابات

سأنطلق من العنوان “الانتفاضات الورقية ” لأذكر بأن مناسبة هذا الحديث هو نقاش مع أحد ...